انه المجتمع المصري لن أقول طائفة دون أخرى ولكن قبل البداية ترددت كثير هل اكتب بالعامية أم باللغة العربية ولكنى اخترت العربية واعزرونى لو سقطت منى بعض الكلمات.
الامبالاه :
هذه الكلمة هل تفهمونها إنها كلمه تتردد كثير وهى لللاسف عيب في كل المصريين هذه الخصلة السيئة التي لا نعرف مصدرها هل هي من أيام الفراعنة العظام ولو كانت هل كانوا سيصلون إلى هذا الانتصار العظيم في تكوين اكبر حضارة وأقدمها لا أظن ذلك
وبعدهم هل هي من المماليك ممكن أنت تكون منهم لكن مما لا شك فيه إن هذه المبالاة تزول في بعض الأحيان فقد زالت في عهد محمد على من وجه نظري الشخصية كما أنها زالت في انتصارات أكتوبر والكفاح ضد الحملتين الانجليزية والفرنسية فلندرس سويا سبب اللام باله التي نواجهها
هل هو انهماك في العمل لتوفير القدر الكافي من المال
حتى يتمكن من أعاله أسرته فلا يفكر في غيرها أم هيا نتيجة جهل مصري لما يحدث حوله ففي الظروف الحالية كنت أعيش صدام كبير مع نفسي فعندما أواجه احد أجده لا يعرف معلومات أساسيه عن مصر رغم تعليمه ولكن إلى أين اتجه هل يجدون تعب في التفكير أم أنها لا مبالاة
وسط كل هذا الزخم يخرج شباب آخرين يجعلوني أغير فكرى فأرى فيهم نظرت الجد والاجتهاد وحب الوصول للقمه كل في مجاله ولكن النسبة قد تكون بسيطة
إذا فهي ليسه طريقه التعليم أو إيصال المعلومة بل هي اجتهادات شخصيه ولن القي اللوم على اى احد أخر غير الشخص نفسه فالدنيا نفسها تعلم ليسه المدارس أو الكليات ولكن عندما تدرس ما تحب فستجد نفسك تعمله بجد وتبدع فيه أيضا ولكن من أين ستجد المجموع الذى سيوصلك إلى ما تحبه لكي تدرسه هل هي منظومة فاشلة أم إن اجتهاد الشخص لا يصل به الى مايريده وكان يحتاج منه الى اجتهاد اكثر من ذلك
أشخاص كثيرون تجدهم وصلو إلى المرحلة الثانوية يعنى مرحله النضج الكامل وعندما تسأله عن الكليات التي يريدها يرد بثقة ( اى حاجه إلى يجيبو مجموعنا )إذا فهو يدرس بتحصيل حاصل ليس ليزيد من معلوماته
الانسانيه :
كلمه كبيره على اللسان معناها بسيط هي الرحمة في من اقل منك في المناصب والسن والقدرة حتى ولو أنتا نفسك تواجه ضغوط من الذي يعلوك كظم الغيظ وإذا كنت لا تستطيع أنصحك بالعزلة في وقت الغضب حتى تستطيع إن تنفذ الانسانيه بحزافيرها
الثقة بالنفس:
قبل إن تطبق الثقة في نفسك أنصحك بان تقوم باختبار لنفسك في جميع النواحي وتقيم نفسك لتعرف الجوانب التي يجب عليك الثقة بنفسك فيها حتى لا تصل إلى الغرور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق