الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

عام مضى..... باكتئاب


عام مضى ...... ولا زلنا نعانى من السلبية المطلقة لا نستطيع التغير فعجله التغيير تتحرك ببط في مصرنا العزيزة البلد التي لن اكرها مهما حاوله الحكومة ذلك وما تزال تحاول تأخير تلك العملية وقتلها لكن بعض الشرفاء يخشون ذلك .
أسف كل الأسف لان هذه الحكومة من مصر ليسه حكومة أعادى أو حتى احتلال
وأسف أيضا لكل الشرفاء الذين ضحوا بأموالهم وأنفسهم حتى يبنون اسم مصر من قديم الأزل الذين لو كانوا معنا اليوم لندموا كل الندم لوصول مصر إلى هذا الحال المزري .
كم من شخصيات عظام جهدوا إما الاحتلال حتى تكون مصر حرة وللأسف فان درجه الحرارة تزايدت حتى الغليان .
والشعب ملهى في توفير سبل المعيشة الكريمة هل تلك العيشة تكون كريمه بتجاهل أهم سبب في وجه نظري وهى الأمان
ذلك الأمان المسلوب من قانون الطوارئ أم انه الأمن المسلوب من العقلية المصرية ( التوتر المتزايد بين المصريين )
معيشة كريمه بغليان الأسعار بدأت اشعر إن الحكومة تستخدم هذه الطريقة للضغط على الشعب حيث تبدأ برفع أسعار السلعة حتى ينشغل الفرد ويوفر فارق المال حتى يستطيع أن يجلب تلك السلعة فينشغل عن المطالبة بحقه في أمر أخر أو حتى للتستر على قانون جديد سيقع بجوار أخر حتى يقف سدا وعائقا إمام المواطن المصري من ممارسه حق من حقوقه
معيشة كريمه بانعدام الخدمات أيا كانت خدمات اجتماعيه أو حتى إن اقتصرت على المياه والكهرباء كيف تكون مصر بلد مياه وكهرباء وهناك منازل ومناطق كثيرة لم يصل لها تلك الخدمات أو حتى يتم توصيلها بالمجهودات الذاتية
معيشة كريمه في ظل الاحترام الدولي ( هههه ) آه احترام دولي وفى ضرب في كل حته ضرب في لبنان وضرب في السعودية وفى السودان والجزائر
الضرب مش بمعنى العصايا لان أحنا أحسن ناس نضرب بالعصايا والدليل واضح في المدارس لا الضرب بيكون بالتجريح أو حتى بالكلام .


وحتى نلتقي في عام أخر حتى ننتقض أنفسنا أترككم مع ماسي الزمن الجميل .........

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

مصر ايوه مش حد غيرها


انه المجتمع المصري لن أقول طائفة دون أخرى ولكن قبل البداية ترددت كثير هل اكتب بالعامية أم باللغة العربية ولكنى اخترت العربية واعزرونى لو سقطت منى بعض الكلمات.
الامبالاه :
هذه الكلمة هل تفهمونها إنها كلمه تتردد كثير وهى لللاسف عيب في كل المصريين هذه الخصلة السيئة التي لا نعرف مصدرها هل هي من أيام الفراعنة العظام ولو كانت هل كانوا سيصلون إلى هذا الانتصار العظيم في تكوين اكبر حضارة وأقدمها لا أظن ذلك
وبعدهم هل هي من المماليك ممكن أنت تكون منهم لكن مما لا شك فيه إن هذه المبالاة تزول في بعض الأحيان فقد زالت في عهد محمد على من وجه نظري الشخصية كما أنها زالت في انتصارات أكتوبر والكفاح ضد الحملتين الانجليزية والفرنسية فلندرس سويا سبب اللام باله التي نواجهها
 هل هو انهماك في العمل لتوفير القدر الكافي من المال
 حتى يتمكن من أعاله أسرته فلا يفكر في غيرها أم هيا نتيجة جهل مصري لما يحدث حوله ففي الظروف الحالية كنت أعيش صدام كبير مع نفسي فعندما أواجه احد أجده لا يعرف معلومات أساسيه عن مصر رغم تعليمه ولكن إلى أين اتجه هل يجدون تعب في التفكير أم أنها لا مبالاة
وسط كل هذا الزخم يخرج شباب آخرين يجعلوني أغير فكرى فأرى فيهم نظرت الجد والاجتهاد وحب الوصول للقمه كل في مجاله ولكن النسبة قد تكون بسيطة
إذا فهي ليسه طريقه التعليم أو إيصال المعلومة بل هي اجتهادات شخصيه ولن القي اللوم على اى احد أخر غير الشخص نفسه فالدنيا نفسها تعلم ليسه المدارس أو الكليات ولكن عندما تدرس ما  تحب فستجد نفسك تعمله بجد وتبدع فيه أيضا ولكن من أين ستجد المجموع الذى سيوصلك إلى ما تحبه لكي تدرسه هل هي منظومة فاشلة أم إن اجتهاد الشخص لا يصل به الى مايريده وكان يحتاج منه الى اجتهاد اكثر من ذلك
أشخاص كثيرون تجدهم وصلو إلى المرحلة الثانوية يعنى مرحله النضج الكامل وعندما تسأله عن الكليات التي يريدها يرد بثقة ( اى حاجه إلى يجيبو مجموعنا )إذا فهو يدرس بتحصيل حاصل ليس ليزيد من معلوماته
الانسانيه :
كلمه كبيره على اللسان معناها بسيط هي الرحمة في من اقل منك في المناصب والسن والقدرة حتى ولو أنتا نفسك تواجه ضغوط من الذي يعلوك كظم الغيظ وإذا كنت لا تستطيع أنصحك بالعزلة في وقت الغضب حتى تستطيع إن تنفذ الانسانيه بحزافيرها
الثقة بالنفس:
قبل إن تطبق الثقة في نفسك أنصحك بان تقوم باختبار لنفسك في جميع النواحي وتقيم نفسك لتعرف الجوانب التي يجب عليك الثقة بنفسك فيها حتى لا تصل إلى الغرور